هشدار آيت الله فياض نسبت به رواج وهابيت در منطقه
آيتالله فياض از مراجع تقليد نجف با بيان اين که تفکر وهابيت چهره اسلام نزد جهانيان را خدشه دار کرده است نسبت به گسترش آن در منطقه هشدار داد.
به گزارش خبرگزاري رسا، آيتالله شيخ محمد اسحاق فياض از مراجع تقليد نجف در ديدار با حجتالاسلام والمسلمين شيخ قاسم هاشمي رييس مؤسسه معارف اسلامي «الغري» در نجف از سكوت برخي كشورهاي اسلامي و عربي در قبال اهانت به مقدسات اسلام به شدت انتقاد كرد.
آيتالله فياض با انتقاد از حمايت برخي كشورها از گروههاي تروريستي عراق گفت: برخي كشورهاي اسلامي در حالي از گروههاي تروريستي و افراطي حمايت مالي ميكنند که خود بيش از ديگران از رواج تروريست در منطقه ضرر خواهند کرد.
وي نسبت به گسترش وهابيت در منطقه هشدار داد و تصريح كرد: گسترش وهابيت در جهان، تهديدي براي ملتهاي مسلمان محسوب ميشود چون با تبليغ عقايد پوچ خود، ديدگاه جهانيان را نسبت به اسلام صلحطلب تغيير ميدهند.
اين مرجع تقليد شيعيان افزود: فرقه وهابيت حامي اصلي گروه تروريستي القاعده است كه اسلام ناب محمدي را هدف قرار داده است.
وي از برگزاري اولين كنفرانس علمي بين حوزههاي علميه و دانشگاههاي عراق كه قرار است ارديبهشتماه در نجف برگزار شود استقبال كرد و اظهار داشت: نظام ديكتاتوري بعث تلاش فراواني كرد تا بين حوزه و دانشگاه فاصله بياندازد و حوزويان را در زمينههاي علميه ناتوان نشان دهد.
آيتالله فياض، تبحر آيتالله خويي در مسائل رياضيات را دليلي بر آشنايي علما و طلاب حوزه علميه با علوم مختلف عنوان كرد.
گفتني است كه اولين كنفرانس علمي بين حوزههاي علميه و دانشگاههاي عراق با هدف استحكام وحدت بين حوزه و دانشگاه با حضور 1500 نفر از استادان حوزه و دانشگاه به همت مؤسسه معارف اسلامي الغري، اريبهشت ماه سال آينده در نجف اشرف برگزار ميگردد.
متن عربي
المرجع الديني سماحة الشيخ إسحاق الفياض دام ظله الوارف يحذر من الحركة الوهابية في العالم ويعتبرها خطرا يهدد الشعوب الاسلامية
إستقبل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الأمين العام لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في مكتبه في مدينة النجف الأشرف. حيث استمع الشيخ الهاشمي الى توجيهات سماحة الشيخ الفياض بخصوص آخر التطورات الفكرية والثقافية منتقداً سماحته الصمت العربي والإسلامي عما يتعرض له الدين ورموزه من انتهاكات سافره.
كما انتقد الشيخ الفياض موقف بعض الدول الاسلامية الداعمة للجهات والاحزاب المتطرفه داعياً في نفس الوقت الى دعم ومساعدة الشعوب بدلا من صرف الاموال على هذا الحزب او ذاك.
وحذر سماحته من الحركة الوهابية في العالم معتبراً إياها خطراً يهدد الشعوب الاسلامية لما تحمله من مفاهيم مشوهة عن الدين ولا شك انها الجهة الاساسية التي تتبنى القاعدة ورموزها.
من جانبه شكر سماحة الشيخ قاسم الهاشمي الشيخ الفياض على حسن استقباله وحفاوته وتوجيهاته القيّمة النابعة من حرصه على الاسلام واهله وهي تواجه تحديات كبيرة تستهدف رموزها وشخصياتها الاسلامية.
وقدّم الشيخ الهاشمي شرحاً مفصلاً عن المؤتمر العلمي الأول بين الحوزة والجامعة الذي من المقرر إقامته في الشهر الخامس من هذه السنة تحت رعاية مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية وبمشاركة اكثر من (1500) استاذ وطالب حوزوي وجامعي من مختلّف محافظات العراق، مشيراً الى ان الهدف من وراء اقامة هذا المؤتمر وهو العمل على توثيق اواصر العلاقة بين الحوزة والجامعة وتبادل الخبرات والمعلومات العلمية والافادة من تجارب العلماء والباحثين في الحوزة والجامعة، ومن ناحية اخرى يهدف المؤتمر الى استثمار الطاقات والابداعات التي تزخر بها الحوزة والجامعة، كما يأتي هذا المؤتمر الموسوم بـ (آفاق التعاون بين الحوزة والجامعة..رؤى وآليات) للتأكيد على الدور الريادي والفكري الذي تضطلع به الحوزة العلمية والجامعة في كافة ميادين الحياة.
وقدر رحب سماحة الشيخ الفياض بهذه المبادرة واعتبرها خطوة مهمة في التقريب بين كياني الحوزة والجامعة بعد أن عمل نظام البعث البائد على التفريق بينهما وفصلهما بشكل تام وتفهيم الاكاديمين أن طلبة الحوزة العلمية لا تتعدى معلوماتهم المسائل الفقهية وهم يجهلون العلوم الأخرى التي تدّرس في الجامعات.
وقال سماحته: كنا في محضر استاذنا السيد الخوئي(قد سره) في مكتبه إذ جاءه مجموعة من اساتذة الجامعة فسئلوا السيد الخوئي سؤالاً مفاده هل ان طالب الحوزة يفهم في العلوم الحديثة التي تدّرس في الجامعات فبادر السيد الخوئي(قدسره) بكتابة مجموعة من المسائل الرياضية وكان قوي في الرياضيات واعطاها لهم فتعجبوا وابهروا بذكاء السيد وثبت لهم ان طالب الحوزة غير الذي كانوا يتصوروه.
وفي نهاية اللقاء بارك الشيخ الفياض مؤتمر الحوزة والجامعة وأبدى إعجابه ودعمه له. كما قدم الشيخ قاسم الهاشمي شكره وامتنانه للشيخ الفياض على مباركته ودعمه. هذا وقد حضر اللقاء مسؤولي شؤون الطلبة والمثقفين والعلاقات العامة في المؤسسة.