وهابيت به دنبال از بين بردن تاريخ اسلام است
به گزارش خبرنگار خبرگزاري رسا، حضرت آيتالله لطفالله صافي گلپايگاني از مراجع تقليد، در ديدار اعضاي ستاد بازسازي عتبات عاليات، اهتمام شيعيان و مؤمنان جهان به بازسازي اين مكانهاي مقدس را برگ زريني در تاريخ جهان اسلام خواند.
وي با بيان اينكه فرصت به دست آمده براي بازسازي عتبات عاليات، امتحاني الاهي براي شيعيان است، گفت: اينگونه فعاليتها در درجه اول موجب مسرت و خوشحالي قلب امام زمان(عج) ميشود و شيعيان جهان نبايد از هيچ كمكي به اين كار مقدس چشم پوشي كنند.
اين مرجع تقليد شيعيان با اشاره به سفر اخير سيد عمار حكيم به ايران ابراز داشت: اميدواريم كه هرچه زودتر موانع سياسي ساخت و بازسازي عتبات عاليات به ويژه در سامرا برطرف شود.
وي همچنين جنايات و دشمنيهاي وهابيت در رويارويي با تشيع را مورد توجه قرار داد و ادامه داد:
وهابيان نه تنها با اهل بيت پيامبر(عليهم صلوات الله) بلكه با شخص رسولالله(صلي الله عليه و آله) دشمني دارند و در صدد از بين بردن نام و تاريخ اسلام برآمدهاند.
حضرت آيتالله صافي گلپايگاني تأكيد كرد:
ياد و نام ائمه اطهار(ع) از بين رفتني نيست و آن چيزي كه به زودي خاموش ميشود، فتنه وهابيت در جهان است و تنها جنايتهاي آنهاست كه در تاريخ باقي ميماند.
وي در پايان خاطرنشان كرد: بايد به اهل سنت سامرا خدماتي را ارائه كرد تا آنها نيز با منتفع شدن از اين بازسازيها در ساخته شدن هرچه زودتر حرمين عسكريين(ع) همكاري هاي لازم را بكنند.
متن عربي
آية الله صافي كلبايكاني، أحد مراجع التقليد :
--
الوهابية تسعى لطمس التاريخ الاسلامي --
استقبل سماحة المرجع الديني آية الله صافي كلبايكاني، أحد أبرز مراجع التقليد في ايران، يوم أمس الأحد أعضاء لجنة ترميم العتبات المقدسة. وفي كلمة له وصف سماحته اهتمام الشيعة والمؤمنين في العالم بترميم وإعادة بناء الأماكن المقدسة بالصفحة الناصعة في تاريخ العالم الاسلامي.
وعدّ سماحته الفرصة السانحة أمام الشيعة لبناء وترميم العتبات المقدسة امتحاناً إلهياً لهم، وقال: إن هذه الأعمال تبعث البهجة أولاً في قلب الامام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف) ؛ فلا ينبغي على أتباع أهل البيت (ع) أن يبخلوا بشيء في هذا المجال.
وكشف سماحته النقاب عن العداء المقيت الذي تكنّه الوهابية للمذهب الشيعي، وأضاف: لا يعادي الوهابيون أهل بيت النبي (ع) فحسب، بل يضمرون العداء لشخص النبي (ص) أيضاً؛ فهم يسعون لطمس التاريخ الاسلامي برمته.
وتابع سماحته: إن ذكر الأئمة الأطهار (ع) لا يمكن أن يمحى بتاتاً، بل الوهابية نفسها آيلة الى الزوال والانهيار، وسوف لن يذكر التاريخ سوى جرائمها ومجازرها المروعة.
وأخيراً قال سماحته: لا بد من تقديم خدمات لأهالي سامراء أيضاً؛ لكي يقوموا بالمعونة اللازمة لإعادة بناء ضريح الامامين العسكريين (ع).