ورود به سایت






دریافت رمز عبور
عضویت در سایت
www.vahhabi.ir www.vahhabi.ir www.vahhabi.ir
 
A blog of all section with no images
بيانيه هيئت علماى بزرگ سعودى چاپ ارسال به دوست
امتیاز: / 2
نگارش یافته توسط Administrator   

بيانيه هيئت علماى بزرگ سعودى

 

نخست متن عربى اين بيانيه كه در مورد محكوم ساختن خشونت هاى وهابيان است، تقديم مى گردد:

 

بيان من هيئة كبار العلماء

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه، أمّا بعد:

فقد درس مجلس هيئة كبار العلماء فى دورته التاسعة و الأربعين المنعقدة بالطائف ابتداء من تاريخ 2/4/1419 هـ ، ما يجرى فى كثير من البلاد الاسلامية و غيرها من التكفير و التفجير، و ما ينشأ عنه من سفك الدماء، و تخريب المنشات و نظراً الى خطورة هذا الامر، و ما يترتّب عليه من إزهاق أرواح بريئة، و إتلاف أموال معصومة، و إخافة للناس، و زعزعة لأمنهم و استقرارهم، فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضِّح فيه حكم ذلك نصحاً لله و لعباده، و ابراء للذمة، و إزالة للبس فى المفاهيم لدى مَن اشتبه عليه الأمر فى ذلك، فنقول و بالله التوفيق:

اولا : التكفير حكم شرعى، مردّه الى الله و رسوله، فكما أنّ التحليل و التحريم و الإيجاب، إلى الله و رسوله، فكذلك التكفير، و ليس كلّ ما وصف بالكفر من قول أو فعل، يكون كفراً أكبر، مخرجاً عن الملّة.

و لما كان مَرَدّ حكم التكفير إلى الله و رسوله لم يَجُز أن نُكَفِّر إلاّ من دلّ الكتاب و السنَّة على كفره دلالة واضحة، فلا يكفى فى ذلك مجرّد الشبهة و الظن، لما يترتّب على ذلك من الأحكام الخطيرة، و إذا كانت الحدود تُدْرأ بالشبهات، مع أن ما يترتّب عليها أقلّ ممّا يترتّب على التكفير، فالتكفير أولى أن يدرأ بالشبهات; و لذلك حذر النبى(صلى الله عليه وآله)من الحكم بالتكفير على شخص ليس بكافر، فقال : «أيّما امرئ قال لاخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، ان كان كما قال و إلاّ رجعت عليه». و قد يَرِد فى الكتاب و السنّة ما يُفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الاعتقاد كفر، و لا يكفر من اتصف به، لوجود مانع يمنع من كفره، و هذا الحكم كغيره من الاحكام التى لا تتمّ إلاّ بوجود أسبابها و شروطها، و انتفاء موانعها كما فى الإرث، سببه القرابة ـ مثلا ـ و قد لا يرث بها لوجود مانع كاختلاف الدين، و هكذا الكفر يُكره عليه المؤمن فلا يكفر به. و قد ينطق المسلم بكلمة الكفر لغلبة فرح أو غضب أو نحوهما فلا يكفر بها لعدم القصد، كما فى قصّة الذى قال : «اللهم أنت عبدى و أنا ربك» أخطأ من شدّة الفرح.

و التسرُّع فى التكفير يترتّب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم و المال، و منع التوارث، و فسخ النكاح، و غيرها مما يترتّب على الردة، فكيف يسوغ للمؤمن أن يقدم عليه لأدنى شبهة.

و جملة القول: أنّ التسرع فى التكفير له خطره العظيم; لقول الله عزّ و جلّ:

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالاِْثْمَ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ). (1)

ثانياً : ما نجم عن هذا الاعتقاد الخاطئ من استباحة الدماء و انتهاك الأعراض، و سلب الأموال الخاصّة و العامّة، و تفجير المساكن و المركبات، و تخريب المنشآت، فهذه الأعمال و أمثالها محرّمة شرعاً بإجماع المسلمين; لما فى ذلك من هتك لحرمة الأنفس المعصومة، و هتك لحرمة الأموال، و هتك لحرمات الأمن و الاستقرار، و حياة الناس الآمنين المطمئنين فى مساكنهم و معايشهم، و غدوهم و رواحهم، و هتك للمصالح العامّة التى لا غنى للناس فى حياتهم عنها.

و قد حفظ الإسلام للمسلمين أموالهم و أعراضهم و أبدانهم و حرم انتهاكها، و شدّد فى ذلك و كان من آخر ما بلغ به النبى(صلى الله عليه وآله) أمّته فقال فى خطبة حجّة الوداع: «إنّ دماءكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا، فى بلدكم هذا». ثم قال(صلى الله عليه وآله) : «ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد». متّفق عليه.

و قال(صلى الله عليه وآله) : «كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه».

و قال عليه الصلاة و السلام : «اتّقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة».

و قد توعّد الله سبحانه من قتل نفساً معصومة بأشدّ الوعيد، فقال سبحانه فى حقّ المؤمن :

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً). (2)

و قال سبحانه فى حقّ الكافر الذى له ذمّة، فى حكم قتل الخطأ:

(إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْم عَدُوّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَة مُّؤْمِنَة) (3)

 فاذا كان الكافر الذى له أمان إذا قتل خطأ، فيه الدية و الكفارة، فكيف إذا قتل عمداً، فان الجريمة تكون أعظم، و الإثم يكون أكبر. و قد صحّ عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) إنّه قال: «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنّة».

ثالثاً: إنّ المجلس اذ يبين حكم تكفير الناس بغير برهان من كتاب الله و سنّة رسوله(صلى الله عليه وآله) و خطورة اطلاق ذلك، لما يترتّب عليه من شرور و آثام، فإنّه يعلن للعالم أنّ الإسلام برىء من هذا المعتقد الخاطئ، و أن ما يجرى فى بعض البلدان من سفك الدماء البريئة، و تفجير للمساكن و المركبات و المرافق العامّة و الخاصّة، و تخريب للمنشآت هو عمل إجرامي، و الإسلام بريء منه، و هكذا كلّ مسلم يؤمن بالله و اليوم الآخر برىء منه، و إنّما هو تصرّف من صاحب فكر منحرف، و عقيدة ضالّة، فهو يحمل إثمه و جرمه، فلا يحتسب عمله على الإسلام، و لا على المسلمين المهتدين بهدى الإسلام، المعتصمين بالكتاب و السنّة، المستمسكين بحبل الله المتين، و إنّما هو محض إفساد و إجرام تأباه الشريعة و الفطرة; و لهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه، محذّرة من مصاحبة أهله...

رئيس المجلس

عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

 

صالح بن محمد اللحيدان عبدالله بن عبدالرحمن البسام عبدالله بن سليمان بن تقنيع عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ محمد بن صالح العثيمي ناصر بن حمد الراشد عبدالله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ محمد بن عبدالله السبيل محمد بن سليمان البدرعبدالرحمن بن حمزة المزروقى راشد بن صالح بن خنيند. عبدالله بن عبدالمحسن التركي عبدالله بن عبدالرحمن الغديان د. عبدالوهاب بن ابراهيم أبوسليمان محمد بن ابراهيم بن جبيرمحمد بن زياد آل سليمان د. صالح بن فوزان الفوزان د. صالح بن عبدالرحمن الأطرمحسن بن جعفر العتمى د. بكر بن عبدالله ابوزيد

____________________________________________________________

 

ترجمه بيانيه هيئت علماى بزرگ سعودى

 

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه، اما بعد:

هيئت «كبار العلماء» در جلسه چهل و نهم كه در طائف از تاريخ 2/4/1419 هجرى قمرى تشكيل شد، حوادثى را كه در كشورهاى اسلامى و غير آن، از تكفير و انفجارها و امور ناشى از آن، از خونريزى ها و نابود كردن مؤسّسات مختلف اتفاق افتاده، مورد بررسى قرار داد، و نظر به اهميّت اين موضوع و پى آمدهاى آن، اعمّ از كشتن بى گناهان و اتلاف اموال، و ايجاد رعب و وحشت در مردم، و ايجاد ناامنى و تزلزل و بى ثباتى در جامعه، مجلس تصميم گرفت حكم اين موضوع را طىّ بيانيه اى به عنوان خيرخواهى الهى بندگان خدا و اداى تكليف، و رفع هرگونه اشتباه از كسانى كه گرفتار اشتباه در مفاهيم اسلامى شده اند، روشن سازد. به همين دليل نكات زير را يادآور مى شود و از خداوند توفيق مى طلبد:

تكفير (كسى را كافر دانستن) يك حكم شرعى است كه بايد معيارش از سوى خدا و رسول او تعيين گردد، همان گونه كه حلال و حرام و واجب بايد از سوى خدا باشد، همچنين تكفير، و گفتار و رفتارى كه (در كتاب و سنّت) گاه كفر بر آن اطلاق شده به معنى «كفر اكبر» كه سبب خروج از دين اسلام مى شود، نيست.

بنابراين ـ چون بايد حكم به كفر از سوى خدا و رسولش باشد ـ جايز نيست كسى را تكفير كنيم مگر اين كه دليل روشنى از كتاب و سنّت بر كفر او گواهى دهد، و گمان و احتمال هرگز كافى نيست، زيرا احكام سنگينى بر اين حكم بار مى شود. هنگامى كه ما، در مورد حدود معتقديم طبق قاعده « الحدود تدرء بالشبهات » بايد بدون قطع و يقين اقدام نكنيم، مسلّماً مسأله «تكفير» به خاطر آثار مهمّى كه دارد از حدود مهم تر است و لذا پيغمبر اكرم (صلى الله عليه وآله) همگان را از تكفير كسى كه واقعاً كافر نيست، بر حذر داشت و فرمود: هر كس به برادر مسلمانش بگويد: اى كافر! اگر راست بگويد، طرف مقابل گرفتار عذاب الهى مى شود و اگر دروغ بگويد به خودش باز مى گردد.

گاه در كتاب و سنّت تعبيرى ديده مى شود كه فلان سخن يا عمل يا اعتقاد موجب كفر است، در حالى كه موانعى وجود دارد كه جلو اين حكم را مى گيرد، و اين مانند احكام ديگرى است كه بدون اجتماع اسباب و شرايط و نفى موانع حاصل نمى گردد، مثلا ارث يكى از احكام الهى است كه به سبب خويشاوندى صورت مى گيرد ولى گاه موانعى وجود دارد كه جلو اين حكم را مى گيرد، مانند اختلاف در دين. همچنين گاه كسى را اجبار بر اداى كلمات كفرآميز مى كنند در حالى كه سبب كفر او نمى شود (چون مجبور شده است) و نيز گاهى انسان سخن كفرآميزى بر اثر شدّت خوشحالى يا غضب و مانند آن مى گويد (در حالى كه از حالت طبيعى خارج شده) و اين موجب كفر او نمى شود چون قصدى ندارد، شبيه داستان معروفى كه كسى از شدّت خوشحالى مى گفت «خداوندا تو بنده منى و من پروردگار توأم!».

آثار مهم و خطرناكى بر شتاب در تكفير مترتّب مى شود از جمله مباح شمردن خون و مال آن شخص، و جلوگيرى از ارث او و جدايى از همسرش و غير اينها كه از آثار ارتداد است، بنابراين چگونه جايز است مسلمان به كمترين شبهه اى چنين نسبتى به كسى بدهد (و اين همه مسئوليّت را بپذيرد؟).

حاصل اين كه : شتاب در تكفير خطرات عظيمى دارد زيرا خداوند متعال مى فرمايد :

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالاِْثْمَ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ). (4)

(طبق اين آيه هرگونه كار زشت و ظلم و شرك و نسبت ناروا و سخن بى دليل نسبت به خداوند حرام شمرده است).

آنچه از اين عقيده باطل (نسبت شرك به مسلمين) حاصل شده، يعنى خون ها را مباح شمردن و عِرْض و آبروى مردم را بردن و اموال آنها را غارت كردن و منفجر ساختن خانه ها و وسايل نقليّه و مراكز ادارى و تجارى، اين اعمال و مانند آن به اجماع همه مسلمين حرام و گناه است، زيرا سبب هتك حرمت نفوس و اموال است و امنيّت و آرامش زندگى مردمى را كه در خانه ها و مراكز كار صبح و شام رفت و آمد دارند از بين مى برد، و مصالح عمومى جامعه را كه بدون آن نمى توانند زندگى كنند بر باد مى دهد.

اين در حالى است كه اسلام اموال و اعراض و نفوس مسلمين را محترم شمرده و به هيچ كس اجازه تجاوز به حريم آنها نمى دهد، و از آخرين امورى كه پيغمبر اكرم(صلى الله عليه وآله) در خطبه حجّة الوداع به همه مسلمانان ابلاغ كرد اين بود كه فرمود: خون ها و اموال و اعراض شما بر يكديگر محترم است مانند احترام امروز (روز عيد قربان) و احترام اين ماه (حرام) و احترام اين سرزمين مقدّس (مكّه) ; سپس (براى تأكيد) فرمود: خداوندا گواه باش (من آنچه را بايد بگويم) گفتم! اين حديث مورد اتّفاق همه محدّثان است.

و نيز فرمود: تمام هستى مسلمان بر مسلمان حرام است، خونش، مالش و ناموس و عرضش و نيز فرمود : از ظلم بپرهيزيد كه ظلم در قيامت ظلمات است.

و نيز خداوند سبحان كسى را كه خون بى گناهى را بريزد به اشدّ مجازات تهديد كرده و فرمود: «هر كس فرد با ايمانى را عمداً به قتل برساند، مجازاتش دوزخ است و براى هميشه در آن خواهد ماند و خداوند او را مورد غضب و لعن خود قرار خواهد داد و مجازات عظيمى براى او قرار داده است». (5)

و نيز درباره قتل سهوى كافرى كه در امان مسلمين زندگى مى كند، فرموده «بايد ديه و كفاره بدهيد». (6)

با اين حال قتل عمد او چه حكمى خواهد داشت. به يقين جرم او عظيم تر و گناه آن سنگين تر خواهد بود.

در حديث صحيح از پيغمبر اكرم(صلى الله عليه وآله) آمده است كسى كه غير مسلمانى را كه با مسلمين پيمان دارد به قتل برساند، هرگز بوى بهشت را نخواهد شنيد!

اين مجلس با توجّه به حكمى كه در بالا نسبت به تكفير مردم بدون دليل از كتاب و سنّت صادر كرده و اهمّيت آن را به سبب آثار شوم و گناهانى كه بر آن مترتّب مى شود، بيان داشته به تمام مردم جهان اعلام مى كند كه اسلام از اين گونه عقيده هاى باطل بيزار است و آنچه در بعضى از كشورها از ريختن خون بى گناهان و منفجر ساختن مساكن و مركب ها و مراكز عمومى و خصوصى و تخريب كارگاه ها و مانند آن صورت مى گيرد، عملى جنايت كارانه مى داند كه اسلام از آن بيزار است. همچنين هر مسلمانى كه به خدا و روز جزا ايمان دارد از اين اعمال بيزار مى باشد، و اين كارها تنها كار كسانى است كه داراى افكار منحرف و گمراهند و گناه و جرم آن به گردن آنهاست و هرگز نبايد به حساب اسلام و مسلمانانى كه به هدايت اسلام هدايت شده اند و متمسّك به كتاب و سنّت و پيرو قرآن مجيدند، گذارد. اين كارها فساد و جنايت بزرگى است كه شريعت اسلام و فطرت پاك انسانى آنها را نمى پذيرد.

لذا روايات اسلامى به طور قاطعانه آن را تحريم كرده، و از همنشينى با اين گونه افراد بازداشته است...»

سپس اين بيانيّه با آيات و رواياتى كه نشان مى دهد اسلام دين محبّت و دوستى و تعاون در نيكى و تقوى و گفتگوى منطقى و حكيمانه و پرهيز از هرگونه خشونت و پرخاشگرى است، پايان داده شده است. (7)

____________________________________________________________

تحليل كوتاهى در مورد اين بيانيّه

اين بيانيّه كه به امضاى برترين مقام مذهبى وهّابيّت عربستان در عصر خودش يعنى «عبدالعزيز بن عبدالله بن باز» و 20 نفر از علماى طراز اول آنان رسيده و كمى قبل از فوت آن عالم معروف مذهبى وهابى تهيّه شده، حاوى نكات مهمى است كه به بعضى از آن ذيلا اشاره مى شود:

گرچه سزاوار بود اين بيانيه پيش از آن همه خونريزى و هتك نفوس و اموال و اعراض منتشر مى شد، و بى شباهت به نوشداروى بعد از مرگ سهراب نيست، ولى با توجّه به اين كه ضرر را از هر جا جلوگيرى كنند سود و منفعت است، جاى تقدير و تشكّر فراوان دارد كه در برابر گروه تندروان كه مدّعى پيروى از دستورات شارع هستند، اتمام حجّت بسيار قوى و گويا شده است و روشن ساخته اند آنها كه پيرو اين بيانيه نيستند، پيروان هوى و هوس هاى خويشتن مى باشند نه دستورات اسلامى و در يك كلمه اسلام از اين كارها بيزار است.

اين بيانيّه عملا راه را براى نقد افكار و عقايد شيخ محمّد بن عبدالوهّاب گشوده كه حتّى وهّابيان مى توانند با حفظ احترام او، افكارش را نقد كنند و به جمع بندى معتدل ترى در آيين وهّابيّت برسند كه بتوانند با ساير مسلمين جهان تعامل خوبى داشته باشند.

اين بيانيّه كه با تعبيراتى حساب شده همراه است به تندروان وهّابى اعلام مى كند كه دوران تكفير مسلمين گذشته است، و نبايد و نمى توان هر كس را كه موافق افكار آنها نيست، متّهم به كفر كرد و جان و مال و عرض او را بر باد داد، و اين كار ممكن است سبب كفر عامل آن گردد.

اين بيانيّه خدمت خوبى به جهان اسلام مى كند و چهره كريه خشونت بارى را كه اين گروه، از اسلام، در برابر جهانيان ترسيم كرده اند تا حدّ زيادى اصلاح مى كند و نشان مى دهد مسلمانان واقعى از اين كارها بيزارند، گرچه برچيدن آثار منفى آن اعمال خشونت بار كه ساليان دراز انجام شده به اين آسانى ممكن نيست، به خصوص اين كه بهانه خوبى به دست ارباب كليسا و صهيونيست ها داده، كه آن را چهره واقعى اسلام معرّفى كنند و جهانيان را از آن بترسانند، پناه بر خدا از زيان هاى جاهلان، اميدواريم خداوند همه را به راه راست هدايت فرمايد و از دام شيطان برهاند.

 

____________________________________________________________

منابع و مآخذ:

1. أعراف، آيه 33 .

2. نساء، آيه 93 .

3. نساء، آيه 92 .

4. اعراف، آيه 33 .

5. نساء، آيه 93 .

6. برگرفته از آيه 92 سوره نساء .

7. اين بيانيّه در بسيارى از جرايد و مطبوعات عربستان سعودى انتشار يافت و ما آن را از كتاب معجم طبقات المتكلمين، جلد 4، صفحه 100 نقل كرديم.

 

 
وهابيت و علماى اسلامى چاپ ارسال به دوست
امتیاز: / 2
نگارش یافته توسط Administrator   

وهابيت و علماى اسلامى ( 1 )

 

انعكاس عقايد محمد بن عبد الوهاب در ميان علماى اسلامى
نخستين كسى كه بر ضد محمد بن عبد الوهاب كتاب نوشت، برادرش بود
رد عقايد محمد بن عبدالوهاب با كتاب «الصواعق‏الالهية‏» شيخ سليمان بن عبدالوهاب

 

 


مطالب مرتبط
 
www.vahhabi.ir www.vahhabi.ir www.vahhabi.ir